بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اتمنى لك عزيزي الزائر ان تقضي معنا احلى الاوقات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اتمنى لك عزيزي الزائر ان تقضي معنا احلى الاوقات
من القصائد المشاركة في ندوة تكريم العالم العلامة سيدي محمد بن أحمد الأمسروي الإفراني التي نظمتها مجموعة مدارس الفقيه محمد بن أحمد بمقرها بقبيلة أمسرا إفران الأطلس الصغير:
قصيدة الفقيه الجليل سيدي الحاج الحسين الحندقي التنكرتي الإفراني إمام وخطيب مسجد تالبرجت بأكادير.
قصيدة الشاعر إبراهيم نجاح الجماري إمام وخطيب مسجد الموعظة بإنزكان.
بقلم الأديب الكبير العالم النحرير سيدي البشير بن الطاهر الافراني :
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين,وقائد الغر المحجلين,وعلى آله وصحابته أجمعين,وعلى التابعين لهم بإحسان الى يوم الدين.
وبعد, فهذه قصيدة طويلة المبنى,قصيرة المعنى,رثى بها الفكر الكليل, والذهن الفليل,والخاطر العليل,جناب فقيد العلم والأدب,الذي تنسل أليه مخبئات المعارف من كل حدب, فيوليها من قلبه وقالبه كل عطف وحدب,الفقيه العلامة, اللابس من مطارف الإخلاص الدرع واللامة, من هو في وجنات المحاسن خال,ومما يصم من الإسفاف والرعونة خال, وبما يشنف ويحلى من الشفوف والشرف حال, مثابة أسرار الأماثل بني ناصر, وملجأ الأرامل من حرائر المروءات فيعطف عليها وياصر, صاحب المكارم والوفا, وسلامة الصدر والصفا, السيد السند, الذي عليه في فك المعميات يعتمد, سيدي الحاج محمد ـ فتحا ـ بن البشير بن المدني بن أحمد الناصري الجعفي الإفراني التنكرتي, لما وافاه الأجل المحتوم, فطوى منه ذلك السر المكتوم, صبيحة يوم الخميس 17 محرم 1427هـ /ق/16فبراير2006م, وقد دهم هذا المصاب, الذي هد الأعصاب, وأورث الأوصاب, وجرع كل صاب,بعد ثلاثة أشهر ونصف من تلك المصيبة الكبرى, والفجيعة الأخرى, التي ذهبت بأخيه الأكبر, وشقيقه الأشهر, الذي شرق صيته وغرب, وأبان عن فضله وأعرب, ألا وهو خالنا أبو العباس سيدي الحاج أحمد بن البشير الناصري الإفراني فقد انتقل إلى رحمة الله مساء يوم السبت ثاني شوال1426هـ/ق/5نونبر2005م, ولذلك قصرت الأبيات الأخيرة من المرثية على تأبينه والإشادة بنقطة من بحر مكارمه الذائعة, ومناقبه الرائعة الشائعة, التي تحلت أجيادها من من الحسب والنسب,والطريف والتليد من جلائل الرتب,بالدرر الغالية, واليواقيت الثمينة العالية.
وهذا نص المرثية التي لولا ما تحلت به من فضائل هذين الفذين, والعقدين الفريدين,لعدها النقاد من الأسقاط , التي توضع في سلات النفايات بدل الأسفاط, وقد عنونتها بهذا العنوان:
" آهـــــــة الحفيـــــد على الخــــال الفقيــــد "
ما للعلـــوم نواكس الأذقـــــــــــــان من بعد ما فرعت ذرى كيــــــــوان
ما للبيان وللمعانـــــــــــي أدرجــــا من سلة الإهمال في أكفـــــــــان
ما للبلاغة صوحت روضاتــــــــــــها ولقد غدت مخضرة الأفنـــــــــــــان
ما للقريض خلت مدارس درســــــه مــن منشــد أو منشــــئ الأوزان
ما للأصول أصولها مجتثـــــــــــــــة وهي العريقة في ثرى الإتقـــــان
ما للفروع تناثرت ثمراتــــــــــــــــها من لؤلؤ صاف ومن مرجـــــــــــان
ما للبنا والنحو قد بنيا علــــــــــى نحو نحا بهما إلى الخـــــــــذلان
ما للغى وهي النوابغ خلقـــــــــة أضحت لغىً يرمي به الرجـــوان
ما لليراع وما قطعن نشاطـــــهــا ودءوبها خرت على الأذقـــــــــــــان
ما للمجالس خانــها معتادهـــــــا من مولع بالذكر والعرفــــــــــــــــان
ما للندى غاضت منابعــه وقــــــد فاضت بما يطمي على الطوفــــــان
ما للرزانة وهي طـــود شامـــــــخ منقوضة الآساس والأركــــــــــــــان
ما للعلا قد غيمت قسماتــــــــها من بعد صحو دام مذ أزمــــــــــــان
ما للمكارم أظلمت آفاقـــــــــــــها ولطالما ضاءت على البلــــــــــدان
ذهب الذي أرضعنه حب الوفـــــــا وغذونـــه بالعلــــم والإيمـــــــــــــان
ذهب الذي جمعن في تامــــــوره فتبعنـــه دفـــنا مع الجثمـــــــــــان
خيرا فعلن فلو خلـــــــدن خلافـــه للقين كل مذلــــــة وهــــــــــــــوان
لا يرتضي شيئا سواها فهو فــــي إرضائه وبــــرورها متفــــــــــــــــــان
ما عاقه عنها وعـــن أربابـــــــــــها من شائن شــــــان ولا من شاني
لم يتخـــذ مــــن غيرها أهــلا ولا خلا كشأن العالم الربانــــــــــــــــي
إذ لم يثـــق إلا بهـــــــن لرعيــــها حق الوفـــا للأهــل والأخـــــــــدان
ما زال يدفع عـــن حمـــاها من بـها يتربصون دوائر العـــــــــــــــــدوان
فنفقــن في أيامه فتنافســـــــــت فيها الشراة بأبهـــظ الأثمـــــــــان
يلزمنــه في ا
جريدة التجديد، العدد 1225، الخميس 19 رجب 1426/25 غشت 2005
إفران الأطلس الصّغير
تُكرّم العلاّمة سيّدي الطّاهِر الإفراني
أحمد بن محمد السعيدي
باحث بكلية الآداب- الرّباط
في سياق ندوات أعلام التراث السوسي (الحلقة الخامسة) نظَّمت مجموعة البحث في التّراث السوسيّ التابعة لكلية الآداب جامعة ابن زهر بأكادير، والجماعة القروية لإفران الأطلس الصّغير، وجمعية المدرسة العتيقة لِتانْكَرْتْ الندوة العلمية:العلامة الأديب سيدي الطاهر بن محمد الافراني إنتاجه العلمي وإبداعه الأدبي" (1284-1867م/1374-1954) بمناسبة مرور خمسين سنة على وفاة العلامة سيدي الطاهر الافراني بإفران المركز وتانْكَرْتْ 30 جمادى الثانية 01 رجب 1426/6-7 غشت 2005.
الجلسة الافتتاحية: ترأسها د. محمد الحاتمي (كلية الآداب - أكادير) بإعدادية بئر أنزران بإفران، وقد افتتحت بقراءة جماعية لآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة د. أحمد صابر (عميد كلية الآداب بأكادير) الذي قال إن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق انفتاح الكلية على محيطها وبالضبط منطقة افران الزاخرة بعدة مقومات طبيعية وتاريخية وعلمية.. فقد عرّف بها الحسن الوزان في كتابه "وصف إفريقيا". وهذه الندوة تقدم مثالا للعرفان بالجميل تجاه هذه الشخصية العلمية الفذة من لدن الأساتذة والباحثين والعلماء والفقهاء والحاضرين كافة. ثم كلمة رئيس الجماعة القروية لإفران الأطلس الصغير الذي ذكر بأن هذه الندوة التي تقام لأول مرة بإفران هي مناسبة لاسترجاع ذكرى هذا العالم الفذ والاعتزاز بمنجزاته. وهي بداية لسلسة ندوات يرجى تنظيمها في الاحتفاء بأعلام المنطقة. وأتت كلمة رئيس جمعية تانكرت للتعبير عن سعادة الافرانيين بهذه الندوة العلمية خصوصا أنها تحتفي بشخصية العلامة سيدي الطاهر، وهي تتويج لإشعاع المنطقة العلمي والتاريخي.. وتنظيمها اعتراف من لدن الجميع بجهود الافراني في إشعاع افران ومنطقة سوس عموما. أما رئيس المجلس العلمي لكلميم فقد تطرق إلى جوانب من شخصية المحتفى به في العلم والأدب والتصوف والمقاومة.. ومعاصرته له وعلاقته الطيبة بأسرته المعينية. فالإفراني يعتز به المغرب عامة وسوس خاصة والافراني على الأخص. فلم تفقد افران إلا وجهه، إذ ترك تلامذة علماء وحفدة علماء وطلبة علماء.. ثم جاء دور كلمة أسرة المحتفى به حيث عبر نجله سيدي البشير الافراني عن سروره وفرحه الكبيرين بتنظيم هذه الندوة العلمية التي تكرم شخص المحتفى به وتدرس منجزاته العلمية والأدبية والشعرية والفقهية والصوفية.. وهذا من أكبر دواعي ابتهاج الأسرة الطاهرية الإفرانية. ثم كلمة مجموعة البحث في التراث السوسي حيث تطرق منسقها د. محمد الحاتمي إلى أن تخصيص هذه الحلقة الخامسة من ندوات التعريف بأعلام التراث السوسي يعد مشروع المجموعة في التعريف بعلماء سوس بغية الاعتزاز بالتراث المحلي والوطني في زمان كثر فيه استيراد النماذج الثقافية من الشرق والغرب. وختمت هذه الجلسة بقصيدتين من إبداع الشاعرين الأستاذين: الحسين الافراني وإبراهيم إد إبراهيم التّامري في التحفي بالعلامة سيدي الطاهر وذكر مناقبه وأحواله وعلمه وأدبه..
الجلسة العلمية الأولى: حياة العلامة سيدي الطاهر الإفراني، ترأسها د. صالح أزوكاي، وقد ضمت العروض الآتية:
- ترجمة العلامة سيدي الطاهر الإفراني بقلمه، د. المهدي بن محمد السَّعيدي (كلية الآداب بأ










