افتتاحيــــة

كتبها hassan elifrani ، في 15 يوليو 2006 الساعة: 00:42 ص

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

   

اتمنى لك عزيزي الزائر ان تقضي معنا احلى الاوقات                

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رثاء الفقيه سيدي الحاج محمد بن العربي اليعقوبي الهلالي رحمه الله.

كتبها hassan elifrani ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 16:56 م

اضغط هنا لفتح الملف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.

كتبها hassan elifrani ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 15:09 م

 من القصائد المشاركة في ندوة تكريم العالم العلامة سيدي محمد بن أحمد الأمسروي الإفراني  التي نظمتها مجموعة مدارس الفقيه محمد بن أحمد بمقرها بقبيلة أمسرا إفران الأطلس الصغير:

. قصيدة الشاعر الأديب الفقيه سيدي البشير بن الطاهرالتنكرتي الإفراني عميد المدرسة العتيقة بتيمولاي السفلى.

قصيدة الفقيه الجليل  سيدي الحاج الحسين الحندقي التنكرتي الإفراني إمام وخطيب مسجد تالبرجت بأكادير.

. قصيدة الكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بأكادير.

قصيدة الشاعر إبراهيم نجاح الجماري إمام وخطيب مسجد الموعظة بإنزكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنوان جديد وجيز للدخول إلى هذا الموقع

كتبها hassan elifrani ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 13:02 م

elifrani.ici.st

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آهة الحفيد

كتبها hassan elifrani ، في 5 يوليو 2006 الساعة: 00:38 ص

بقلم الأديب الكبير العالم النحرير سيدي البشير بن الطاهر الافراني :

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم,  الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين,وقائد الغر المحجلين,وعلى آله وصحابته أجمعين,وعلى التابعين لهم بإحسان الى يوم الدين.

 

وبعد,  فهذه قصيدة طويلة المبنى,قصيرة المعنى,رثى بها الفكر الكليل, والذهن الفليل,والخاطر العليل,جناب فقيد العلم والأدب,الذي تنسل أليه مخبئات المعارف من كل حدب, فيوليها من قلبه وقالبه كل عطف وحدب,الفقيه العلامة, اللابس من مطارف الإخلاص الدرع واللامة, من هو في وجنات المحاسن خال,ومما يصم من الإسفاف والرعونة خال, وبما يشنف ويحلى من الشفوف والشرف حال, مثابة أسرار الأماثل بني ناصر, وملجأ الأرامل من حرائر المروءات فيعطف عليها وياصر, صاحب المكارم والوفا, وسلامة الصدر والصفا, السيد السند, الذي عليه في فك المعميات يعتمد, سيدي الحاج محمد ـ فتحا ـ بن البشير بن المدني بن أحمد الناصري الجعفي الإفراني التنكرتي, لما وافاه الأجل المحتوم,  فطوى منه ذلك السر المكتوم, صبيحة يوم الخميس 17 محرم 1427هـ /ق/16فبراير2006م, وقد دهم هذا المصاب, الذي هد الأعصاب, وأورث الأوصاب, وجرع كل صاب,بعد ثلاثة أشهر ونصف من تلك المصيبة الكبرى, والفجيعة الأخرى, التي ذهبت بأخيه الأكبر, وشقيقه الأشهر, الذي شرق صيته وغرب, وأبان عن فضله وأعرب, ألا وهو خالنا أبو العباس سيدي الحاج أحمد بن البشير الناصري الإفراني فقد انتقل إلى رحمة الله مساء يوم السبت ثاني شوال1426هـ/ق/5نونبر2005م, ولذلك قصرت الأبيات الأخيرة من المرثية على تأبينه والإشادة بنقطة من بحر مكارمه الذائعة, ومناقبه الرائعة الشائعة, التي تحلت أجيادها من من الحسب والنسب,والطريف والتليد من جلائل الرتب,بالدرر الغالية, واليواقيت الثمينة العالية.

وهذا نص المرثية التي لولا ما تحلت به من فضائل هذين الفذين, والعقدين الفريدين,لعدها النقاد من الأسقاط , التي توضع في سلات النفايات بدل الأسفاط, وقد عنونتها بهذا العنوان:

 

" آهـــــــة الحفيـــــد على الخــــال الفقيــــد "

 

 

 

ما للعلـــوم نواكس الأذقـــــــــــــان       من بعد ما فرعت ذرى كيــــــــوان

ما للبيان وللمعانـــــــــــي أدرجــــا       من سلة الإهمال في أكفـــــــــان

ما للبلاغة صوحت روضاتــــــــــــها        ولقد غدت مخضرة الأفنـــــــــــــان

ما للقريض خلت مدارس درســــــه       مــن منشــد أو منشــــئ الأوزان

ما للأصول أصولها مجتثـــــــــــــــة         وهي العريقة في ثرى الإتقـــــان

ما للفروع تناثرت ثمراتــــــــــــــــها        من لؤلؤ  صاف ومن مرجـــــــــــان

ما للبنا والنحو قد بنيا علــــــــــى          نحو  نحا بهما إلى الخـــــــــذلان

ما للغى وهي النوابغ خلقـــــــــة           أضحت لغىً  يرمي به الرجـــوان

ما لليراع وما قطعن نشاطـــــهــا         ودءوبها خرت على الأذقـــــــــــــان

ما للمجالس خانــها معتادهـــــــا        من مولع بالذكر والعرفــــــــــــــــان

ما للندى غاضت منابعــه وقــــــد        فاضت بما يطمي على الطوفــــــان

ما للرزانة وهي طـــود شامـــــــخ       منقوضة الآساس والأركــــــــــــــان

ما للعلا قد غيمت قسماتــــــــها         من بعد صحو دام مذ أزمــــــــــــان

ما للمكارم أظلمت آفاقـــــــــــــها         ولطالما ضاءت على البلــــــــــدان

ذهب الذي أرضعنه حب الوفـــــــا       وغذونـــه بالعلــــم والإيمـــــــــــــان

ذهب الذي جمعن في تامــــــوره        فتبعنـــه  دفـــنا مع الجثمـــــــــــان

خيرا فعلن فلو خلـــــــدن خلافـــه       للقين كل مذلــــــة وهــــــــــــــوان

لا يرتضي شيئا سواها فهو فــــي      إرضائه وبــــرورها متفــــــــــــــــــان

ما عاقه عنها وعـــن أربابـــــــــــها      من شائن  شــــــان ولا من  شاني

لم يتخـــذ مــــن غيرها أهــلا  ولا      خلا كشأن العالم الربانــــــــــــــــي

إذ لم يثـــق إلا بهـــــــن لرعيــــها       حق الوفـــا للأهــل  والأخـــــــــدان

ما زال يدفع عـــن حمـــاها من بـها        يتربصون دوائر العـــــــــــــــــدوان

فنفقــن في أيامه فتنافســـــــــت       فيها الشراة بأبهـــظ  الأثمـــــــــان

يلزمنــه في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من شعر السيد أحمد الحضيكي حفظه الله

كتبها hassan elifrani ، في 1 يوليو 2006 الساعة: 19:49 م

هنيئا بما أديت حجا منــــــــــورا *** فعدت بحمد الله برا مطهـــــــــــــــرا

وأبت نقيا من خطاياك مثلمـــــــا*** وليد بلا إثم يشين معكــــــــــــــــــرا

وزرت مقام الأصفياء بمكــــــــــة*** وطفت ببيت الله سبعا مكبــــــــــــرا

و أجريت دمعا كالجمان صفـــاؤه *** لتطفئ شوقا للحبيب تسعـــــــــرا

تعب نميرا كالرضاب بزمــــــــــزم*** زرى برحيق الزهر حيث تنــــــــــــورا

فأسأل ربي الله تعجـــــــيل زورة *** لأرض الحمى حيث الحبيب تدثــــرا

فيا ركب حج البيت إني لقربكــم***أحن لعل الله يرفع ما عـــــــــــــــــــرا

ويا ركب حج البيت هل لدعائكم***صداق فإني ذو فؤاد تفطــــــــــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندوة سيدي الطاهر الإفراني في الصحافة المغربية

كتبها hassan elifrani ، في 30 يونيو 2006 الساعة: 21:00 م

جريدة التجديد، العدد 1225، الخميس 19 رجب 1426/25 غشت 2005

إفران الأطلس الصّغير

تُكرّم العلاّمة سيّدي الطّاهِر الإفراني

 

أحمد بن محمد السعيدي

باحث بكلية الآداب- الرّباط

 

في سياق ندوات أعلام التراث السوسي (الحلقة الخامسة) نظَّمت مجموعة البحث في التّراث السوسيّ التابعة لكلية الآداب جامعة ابن زهر بأكادير، والجماعة القروية لإفران الأطلس الصّغير، وجمعية المدرسة العتيقة لِتانْكَرْتْ الندوة العلمية:العلامة الأديب سيدي الطاهر بن محمد الافراني إنتاجه العلمي وإبداعه الأدبي" (1284-1867م/1374-1954) بمناسبة مرور خمسين سنة على وفاة العلامة سيدي الطاهر الافراني بإفران المركز وتانْكَرْتْ  30 جمادى الثانية 01 رجب 1426/6-7 غشت 2005.

الجلسة الافتتاحية: ترأسها د. محمد الحاتمي (كلية الآداب - أكادير) بإعدادية بئر أنزران بإفران، وقد افتتحت بقراءة جماعية لآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة د. أحمد صابر (عميد كلية الآداب بأكادير) الذي قال إن هذه الندوة العلمية تأتي في سياق انفتاح الكلية على محيطها وبالضبط منطقة افران الزاخرة بعدة مقومات طبيعية وتاريخية وعلمية.. فقد عرّف بها الحسن الوزان في كتابه "وصف إفريقيا". وهذه الندوة تقدم مثالا للعرفان بالجميل تجاه هذه الشخصية العلمية الفذة من لدن الأساتذة والباحثين والعلماء والفقهاء والحاضرين كافة. ثم كلمة رئيس الجماعة القروية لإفران الأطلس الصغير الذي ذكر بأن هذه الندوة التي تقام لأول مرة بإفران هي مناسبة لاسترجاع ذكرى هذا العالم الفذ والاعتزاز بمنجزاته. وهي بداية لسلسة ندوات يرجى تنظيمها في الاحتفاء بأعلام المنطقة. وأتت كلمة رئيس جمعية تانكرت للتعبير عن سعادة الافرانيين بهذه الندوة العلمية خصوصا أنها تحتفي بشخصية العلامة سيدي الطاهر، وهي تتويج لإشعاع المنطقة العلمي والتاريخي.. وتنظيمها اعتراف من لدن الجميع بجهود الافراني في إشعاع افران ومنطقة سوس عموما. أما رئيس المجلس العلمي لكلميم فقد تطرق إلى جوانب من شخصية المحتفى به في العلم والأدب والتصوف والمقاومة.. ومعاصرته له وعلاقته الطيبة بأسرته المعينية. فالإفراني يعتز به المغرب عامة وسوس خاصة والافراني على الأخص. فلم تفقد افران إلا وجهه، إذ ترك تلامذة علماء وحفدة علماء وطلبة علماء.. ثم جاء دور كلمة أسرة المحتفى به حيث عبر نجله سيدي البشير الافراني عن سروره وفرحه الكبيرين بتنظيم هذه الندوة العلمية التي تكرم شخص المحتفى به وتدرس منجزاته العلمية والأدبية والشعرية والفقهية والصوفية.. وهذا من أكبر دواعي ابتهاج الأسرة الطاهرية الإفرانية. ثم كلمة مجموعة البحث في التراث السوسي حيث تطرق منسقها د. محمد الحاتمي إلى أن تخصيص هذه الحلقة الخامسة من ندوات التعريف بأعلام التراث السوسي يعد مشروع المجموعة في التعريف بعلماء سوس بغية الاعتزاز بالتراث المحلي والوطني في زمان كثر فيه استيراد النماذج الثقافية من الشرق والغرب. وختمت هذه الجلسة بقصيدتين من إبداع الشاعرين الأستاذين: الحسين الافراني  وإبراهيم إد إبراهيم التّامري في التحفي بالعلامة سيدي الطاهر وذكر مناقبه وأحواله وعلمه وأدبه..

الجلسة العلمية الأولى: حياة العلامة سيدي الطاهر الإفراني، ترأسها د. صالح أزوكاي، وقد ضمت العروض الآتية:

- ترجمة العلامة سيدي الطاهر الإفراني بقلمه، د. المهدي بن محمد السَّعيدي (كلية الآداب بأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

TIGHRDAINE BLOG

كتبها hassan elifrani ، في 16 مايو 2006 الساعة: 10:09 ص

www.maktoobblog.com/elifrani2

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رثاء الفقيه سيدي الحاج محمد بن البشير الناصري الافراني

كتبها hassan elifrani ، في 14 مايو 2006 الساعة: 23:50 م

  أداع دعــــا للوجد أم أنت واجــد      على الدهر إن الدهر للحر كائـــــد
   فما لفؤاد بين جنبيك   خافــــــــق      وما لزفير بين كشحيـــك صاعــــد
أم انك قد أمسيت من ألم النــوى      تعاني شـجونا جمــة وتكابـــــــــد
فيا صاح صبرا إن دهتك نوائـــــــب      فلن يخلف الرحمن ما هو واعــــد
يثيب ذوي الصبر الجميل برحمـــة      ومغفرة, يا نعم تلــك المــواعـــــد
وإن حل خطب بالكريم رأيتـــــــــه      تضيق بــه رحـب الفلا   والفـدافــد
ويرضى بحكم الله جـل جـلالـــــه      فما أحــد في هذه الـدار خالـــــد
وإن رام فيها المرء أبهــى معيشة      فيومـــا إلى رب البريــة عـائــــــــد
فليس بباق غيره جـــــل قــــــدره     وكل على هـذي البسيطة بائــــــد
وكل عليهـــــا للمنايا طرائـــــــــــد     وفي ساحة الأيام تخفـى المصايـد
وكل عليهـــــا للمنايا حصائــــــــد      وبين ليالي الدهر تخفى المحاصد
وما الدهر إلا ما عهدت فشأنـــه      ينال الكرام صرفـــــه والشــدائـــــد
ويوم كجنــح الليل غاب ضيــــاؤه     وعز احتمال الخطب والصبر نافــــــد
ومالت ورود الروض وهي ذوابـــل     وسالت عيون الدمع وهي سواهــد
وتلك المغاني والربوع كــئيبـــــــة       وتلك الروابي والجبـــال الهوامـــــد
 قضى من قضى رب العباد بأنــــــه      سليل المعالي, والمعالي شواهد
 قضى من مضى في خدمة العلم عمره وخدمة دين الحق والحق رائـــــد
 قضى ابن البشير الناصري وما انقضت لـه ذكريات في القلوب خوالــــــد
أجاب نداء الحق إذ جــا ء داعيــا       إلى جنة حيث الرجــا والمقاصــــــد
هو العالم النحريــر من ذاع صيته      هو الفاضل الندب الفقيــه المجاهــد
هو العالم المفضال من بان فضله     وشاع فما ينفيه في الناس جاحـــد
 كريم, كريم الأصل ســام مقامــه       تنادمه في العاليـــــــات الفراقــــــد
عوارفه للمجتديــــــــن   منائـــــح      معارفه   للظامئيــــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل العلم

كتبها hassan elifrani ، في 11 مايو 2006 الساعة: 18:29 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
 
 
                فضل العلم والترغيب في اكتسابه
 
   إن الحديث عن فضل العلم متشعب ومترامي الأطراف ,ولا يستطيع أحد مهما حاول أن يستوفي    ما يستحقه من بحث وتحليل ويحيط بكل جوانبه, فلا ريب أن العلم مما يحتاج إليه كل إنسان في حياته, في حركاته وسكناته, وتحتاج إليه كل أمة من الأمم, إذ هو الوسيلة الوحيدة لارتقائها وتقدمها وعزها ومنعتها.
 وللشريعة الإسلامية اهتمام خاص بالعلم والعلماء, والترغيب في كسبه وتحصيله ونشره والتنويه بفضائله.
     ولا باس بإيراد بعض النصوص من القرآن الكريم والحديث الشريف التي تؤكد على ضرورة الاعتناء بالعلم وترغب في اكتسابه وتنوه بشرفه وشرف حامليه.
 
 من القرآن الكريم:
    مما يلفت نظر المتأمل في نصوص القرآن الكريم أن الأمر بالقراءة جاء في أول آية من أول سورة نزلت , فكلمة اقرأ تحمل بين حروفها معاني سامية بليغة, فهي تأتي معلنة ابتداء طور آخر من الحياة الإنسانية على وجه الأرض, وتأتي معلنة الانتقال من مرحلة الجاهلية إلى الإسلام , ومن ظلمات الكفر إلى نور الإيمان , ومن ضلالات الباطل إلى هداية الحق.
 فلا ريب إذن أن يكون الشيء الوحيد الذي يستطيع تغيير الحياة الإنسانية إلى أحسن حال هو القراءة التي هي مفتاح العلوم والسبيل السوي للسعادة الإنسانية.
 ويأتي التنبيه بأسلوب رائع, على الفرق الكبير بين ظلما ت الجهل ونور العلم في قوله عز من قائل: ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فرق كبير بين الفريقين, فريق لا يفهم للعلم معنى بل غائص في ظلمات الجهل, وفريق ـ ويا له من فريق ـ يتمتع بلذة العلم ويستضيء بأنواره في حياته الدينية والدنيوية.
 ويتبين جليا فضل العلم والعلماء في الآية الكريمة: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) , قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: أي في الثواب في الآخرة وفي الكرامة في الدنيا, فيرفع المؤمن على من ليس بمؤمن والعالم على من ليس بعالم, وقال ابن مسعود: مدح الله العلماء في هذه الآية. والمعنى أنه يرفع الله الذين أوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يوتوا العلم درجات أي درجات في دينهم إذا فعلوا ما أمروا به.
 وعنه عليه الصلاة والسلام :يشفع يوم القيامة ثلاثة, الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء. فأعظم بمنزلة هي واسطة بين النبوة والشهادة, بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال عز من قائل:      ( شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط…),
 قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية: في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء, فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله باسمه واسم ملائكته كما قرن اسم العلماء, وقال في شرف العلم لنبيه صلى الله عليه وسلم:(وقل رب زدني علما).
        فلو كان شيء أشرف من العلم لآمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله المزيد
منه كما أمر أن يستزيده من العلم, وقال الإمام ابن كثير عند تفسير هذه الآية: هذه خصوصية عظيمة للعلماء في هذا المقام.
 
  من الحديث الشريف:
   جاءت في السنة النبوية المطهرة عدة أحاديث تنوه بما للعلم من فضل كبير, وما لحامليه من مراتب ودرجات سامية.
      عن كثير بن قيس قال كنت مع أبي الدرداء رضي الله عنه  بمسجد دمشق فأتاه رجل فقال يا أبا الدرداء  إني جئتك من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, قال ما جاء بك حاجة غيره ولا جئت لتجارة ولا جئت إلا فيه؟ قال نعم, قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من سلك طريق علم سهل الله له طريقا إلى
 طرق الجنة وإن الملائكة  لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم  وأن  السموات  والأرض لتستغفر له والحوت في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب, إن العلماء ورثة الأنبياء, إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي