اتحاف البادي والحاضر ببعض مآثر الشيخ الطاهر
كتبهاhassan elifrani ، في 8 مارس 2006 الساعة: 20:32 م
الحمد لله وحده
إتحاف البادي والحاضر ببعض مآثر الشيخ سيدي الطاهر
نزه الفكر في رياض المعانـــــي واسرح الفكر في نوادي البيــــــــان
واشحذ الذهن وانتخب دررا من رائــــق الشعر المحكــــــم الأوزان
وابتعد ما استطعت عـن "حرهم" "فالحر" لا شك قمة الهذيــــــــــان
إنما "الحر"في اعتقادي رمــــوز في رموز تمجها الآذنـــــــــــــــــان
إنما"الحر"في اعتقادي هــــــراء في هراء تقذى به العينــــــــــــان
إنما"الحر"في اعتقادي خيــــال في خيال يفضي إلى الحرمــــــــان
ليس بالنثر لا ولا يشبه الشعــ ـــر لدى أذكيا بني الإنســــــــــــان
انما الشعر في الحقيقة مـــا وا فق علم الخليل ذي الإتقـــــــــــان
انما الشعر ما يهز قلـــــــــوبــــا وينير الدروب للحيـــــــــــــــــــــــران
انما الشعر ما يريك بيـــــانــــــا يستبي لب كل قــــــــــــاص ودان
انما الشعر ما يزيح عن القلــــــ ـــب شكوك الأوهام والأشحــــــان
انما الشعر ما تضمن معنـــــــى واضحا غير غامض للعيـــــــــــــــان
انما الشعر ما يهذب أخــــــــــلا ق البنين الفتاة والفتيـــــــــــــــــان
انما الشعر ما يعبر عـــــــــــمـا في نفوس الورى بأجلى بيــــــــــان
صاح شنف أذن الزمان بما تبــــ ــدي من الشعر الرائق المــــــــزدان
صاح عطر أرجا البلاد بذكر الـــعـــ ـــالم العبقري الرفيع الشــــــــــــان
صاح بادر إلى الحضور فهــــــــذي ندوة حول عالم ربــانــــــــــــــــــي
صاح حدث ولا ملام بما تــــــــــــد ري عن الشيخ الطاهر الافرانــــي
شيم كالنسيم لطفا وطيبــــــــــا وندى مثل الصيب الهتــــــــــــان
أدب رائق وشعر رصيــــــــــــــــن وطباع تزري بعرف الجنـــــــــــــان
شعره الشعر إن تبدى ترى اللسـ ـن حواليه ناكسي الاذقـــــــــــــان
أين شعر"الوليد" و "المتنبـــــي" و "حبيب " من شعره الرنـــــــان؟
أين ما صاغ في القلائد "فتــــــح" من نثير من نثره الطنـــــــــــــــــان
نظم الشعر في ميادين شتــــــى من مديح ومن رثا وتهــــــــــــــان
والتقاريظ والنصائح والحــــــــــــــ ــث على الاهتدا بهدي القــــــران
وهجاء ولا غرابة أن يهـــــــــــــــ ـــجى ذوو الإفك ناشرو البهتـــان
قرظ الشعر والكتاب فمـــــــــــما فاز بالمدح منه "روح المعانـــــي"
وكذا الابتهاج والتاج ممـــــــــــا ليس يخفى على ذوي الاذهــــــان
نصح النجل والتلاميذ بالشعـــــ ـــر وأثنى على ذوي الاحســــــــان
مدح الاحمدين أحمد خير الــــــ ـــخلق هادي الورى النبي العدناني
والتجاني أحمد الشيخ والشيـ ــخ الكبير ابن عابد الرحمـــــــــــــان
وإمام العلى "سكيرج" من بــ ـــذ جيوش الضلال يوم الطعــــــــــان
خامس الآحمدين أحمد نجل الـ ـــشيخ ما العين فارس الميـــــــدان
مدح المصطفى بغر القوافــــــي تتراءى للعين كالبستـــــــــــــــــــان
فأتى بالنضار في صورة الشعـــ ـــر وأبدى النظيم كالمرجـــــــــــان
نبويات الطاهر الفحـــــــــل أزرت بالبصيري والعبقري حســـــــــــان
درر تستبي العقول وتنســـــــي خالص الدر في نحور الحســـــــــان
انه الطاهر الأديب الذي أفــــــــ ـــتى وربى بهمة وتفــــــــــــــــان
انه العالم المجاهد في اللــــــــــــــــــــــه تعالى ابتغا رضى المنــــــان
انه الشاعر المفوه من أبـــــــــ ـــــدع شعرا معطــــــــــــــر الآردان
انه الناثر البليغ الذي قــــــــــــد حل بالجد ذروة العرفــــــــــــــــــان
انه الماهر الحكيم الذي أحــــــــ ــــيا قلوبا بعلمه الربانــــــــــــــي
انه الزاهد الحليم الذي يبـــــــــ ــــكي العيون بوعظه النورانــــــي
انه القانت الخشوع الذي يحــــــ ـــيي الليالي يبكي بدمع قانــــي
انه انه فلو ساعدتنـــــــــــــــــي هذه النون ما ثنيت عنانـــــــــي
أخذ العلم عن فطاحل شتــــــــى كلهم ذو تمكن وافتتــــــــــــــــان
فأصخ واستمع لما هو أبـــــــــــدي حسب المستطاع والامكــــــان
أبوا الأحسن الهمامان بدرا الـــــ ـــمجد والعلم والندى الفرقـــدان
أبوا عبد الله نابغ " الـــــــــــغ" وااليزيدي الهمام والآحمـــــــــدان
سافرالشيخ للحواضر شـــــــوقا للقي المشايخ الأعيـــــــــــــــــان
فقضى في "ردانة" هو والصـــــا حب وقتا أغلى من العقيــــــــــــان
ثم أما بمنتهى الشوق أرض الـــ ــمجد فاسا مدينة العرفــــــــــان
جاورا ثم مدة حول فبر الـــــــــــ ــــشيخ أحمد العارف التيجانــــي
أمضيا المدة التي مكثـــاهـــــــا في هناء وراحة وأمـــــــــــــــــــان
يستفيدان مدة ويفيـــــــــــــــدا ن ومن منبع الندى ينهـــــــــــلان
تتوالى عليهما سحب الانـــــــــ ـــعام والبر والندى الهتــــــــــــان
إن فاسا لمن أبر بلاد اللـــــــــــــــــــــــــه بالضيف والفقير العانـــــــــي
وإذا ما الغريب حل بفــــــــــــــاس فهو لا شك في أعز مكـــــــان
يتلقاه أهلها بحبــــــــــــــــــــور واحتفاء يلهي عن الأوطـــــــــان
يتمنى الغريب لو عاش دهـــــرا حول وادي الجواهر الحســــــــان
قدس الله روح شاعرنا الطــــــــا هر آمين في أعالي الجنـــــــــان
وسقى قبره شآبيب رحمــــــى تتوالى عليه كـــــــــــــــــــل أون
وجزاه الجزاء الأوفى وأبقــــــــى ذكره عاطرا بكل لســــــــــــان
انتهت القصيدة البديعة لناظمها الأديب الكبير الفقيه سيدي الحاج
علي بن سعيد الجماري أمنه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد بمناسبة ندوة سيدي الطاهر لافراني | السمات:قصائد بمناسبة ندوة سيدي الطاهر لافراني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 12:41 ص
من اجمل ماسمعت في الدفاع عن الشعرونبذالهراء
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 9:21 م
تسلم